نزول دم بعد الدورة بأسبوعين للمتزوجه هل هو حمل يعد من المشكلات التي تتعرض لها الكثير من السيدات في العديد من دول العالم بدون معرفة السبب، فهل هذا الأمر يرجع إلى وجود مشكلة صحية أو بسبب حدوث حمل، تعرف معنا في مقال اليوم عن الإجابة الصحيحة لهذا التساؤل، بالإضافة إلى تناول عدد من النقاط الخاصة بهذا الموضوع.

نزول دم بعد الدورة بأسبوعين للمتزوجه

 في بعض الأحيان يدل نزول الدم بعد قدوم الدورة الشهرية بأسبوعين على تحقق الحمل، ولكن لا يدل على وجود حمل بشكل دائم، وعندما تتعرض المرأة لنزول الدم، بالإضافة إلى وجود عدد من أعراض الحمل، مثل الشعور بالتعب والإرهاق.

يجب على المرأة أن تنتظر لمدة أسبوع على الأقل، ثم بعد ذلك تقوم بإجراء تحليل اختبار الحمل المنزلي، كما أنه يوجد الكثير من الأسباب الأخرى التي تتسبب في نزول الدم بعد الدورة الشهرية بأسبوعين، ومن أبرز هذه الأسباب ما يلي:

استخدام وسائل منع الحمل المتنوعة

عندما تتناول المرأة المتزوجة بعض أنواع حبوب منع الحمل، فإن هذا الأمر يتسبب في الكثير من الأحيان بحدوث نزيف أثناء أول ستة شهور من استعماله، وعندما يتم استعمال وسيلة اللولب التي تساهم في منع الحمل، فإن هذا الأمر في بعض الأوقات يتسبب في حدوث مهبلي بشكل غير طبيعي.

الإصابة بالعدوى والالتهابات

تعد العدوى والالتهابات من الأمور التي تؤثر بشكل قوي على نزول الدم بعد قدوم الدورة الشهرية بأسبوعين، لهذا يجب على المرأة التي تتعرض لمثل هذه الأمور أن تذهب إلى الطبيب المعالج على الفور، لكي لا يتطور هذا الأمر ويتسبب في حدوث أمراض خطيرة.

ومن الممكن أن تتسبب العدوى التي يتم انتقالها من الرجل للمرأة عن طريق الاتصال الجنسي في حدوث التهابات وعدوى في منطقة الرحم، ومن هذه الأمراض المعدية السيلان والكلاميديا والثاليل التناسلية، بالإضافة إلى عدوى التهاب الحوض التي يتعرض لها الجهاز التناسلي بالجزء العلوي منه.

الحمل

يحدث الحمل عندما يتم تخصيب البويضة وانتقالها عبر قناة الفالوب لكي تنغرس في بطانة جدار الرحم، وعندما تتحقق تلك العملية تتسبب في حدوث نزيف مهبلي بسيط لمدة تصل إلى يوم كامل، ويطلق على هذا النزيف اسم نزيف دم انغراس البويضة.

أسباب أخرى تتسبب في نزول الدم بعد الدورة

هناك العديد من الأسباب الأخرى التي تتسبب في حدوث نزيف بعد نزول الدورة الشهرية، ومن هذه الأسباب ما يلي:

  • حدوث حمل خارج الرحم، حيث يتسبب هذا الأمر في حدوث نزيف مهبلي بكميات كبيرة، بالإضافة إلى الشعور بألم في منطقة البطن.
  • حدوث خلل في مستويات الهرمونات نتيجة لتناول بعض أنواع الأدوية لفترات زمنية طويلة، ومن الهرمونات التي تؤثر عليها تلك الأدوية مستوى هرمون الاستروجين والبروجسترون، فهما يعتبران الهرمونات الرئيسية المسؤولة عن قدوم الدورة الشهرية في موعدها الطبيعي.
  • الخضوع لإجراء الفحص الطبي مثل الخضوع لإجراء اختبار لعنق الرحم أو الصدمة نتيجة لممارسة الجماع بشكل قوي وعنيف، وتؤدي تلك الأشياء إلى حدوث نزيف مهبلي بكميات كبيرة.
  • الإصابة بمرض من أمراض تخثر الدم، مثل مرض فون ويلبراند.
  • الإصابة بسرطان عنق الرحم أو سرطان الرحم، أو في قناة الفالوب.
  • وجود أورام حميدة أو ما يعرف طبيًا باسم أورام ليفية في منطقة الرحم، فهي تعد من أقوى الأسباب التي تؤدي إلى حدوث نزيف مهبلي بين الحين والآخر.
  • الإصابة بمرض من أمراض الكبد المزمن أو الكلى المزمنة.
  • معاناة الفتاة من قصور نشاط الغدة الدرقية.